رؤية القائد الوطني محمد دحلان تصلح ان تكون خارطة طريق تنقل الشعب والقضية من التوهان الى البيان ومن الهدم الى البناء ومن الأنا الى نحن
رؤية القائد الوطني محمد دحلان تصلح ان تكون خارطة طريق تنقل الشعب والقضية من التوهان الى البيان ومن الهدم الى البناء ومن الأنا الى نحن ... تقوم الرؤية على الشراكة الوطنية وتقديس معاني المسؤولية الوظيفية والقيادية وتعريف من هو الفصيل والفصل بين الدور الوطني والدور الوظيفي المقنن وعزل سطوة الفصيل عن الحياة العامة للشعب الفلسطيني...
الرؤية لم تأتي وشعبنا يعيش وسط حدائق الزهور وممرات اللوز ولم يصيغها مركز دراسات دولي بل جاءت من رحم التجربة الشخصية والوطنية ومن باب المعرفة بالتفاصيل ....المراجعة التى دعى لها ابو فادي ليس الهدف منها كتابة صيغ البلاغة في الإنشاء ولا الهدف منها العتاب واللطم والنواح والسبب والشتم انما الهدف تدارك الاخطاء وتصويبها وادراك قوة الوحدة و عظم تأثيرها في تجاوز الصعوبات ..
.. حرمة الدم توازي حرمة الاقصاء معادلة فقهيه ثابته لا تقبل الافتاء .. الرؤية تعزز الحوار ووتأسس للشراكة في الاهداف والقرارات وتحدد مساحات الاختلاف وزوايا الانكسار .
لم يخاطب دحلان النخب والفصائل والكيانات والمعابد بل اراد ان يوجه الخطاب الى الشعب بكل الفئات العمرية وكل المشارب الفكرية لكل من عانى من عذابات الانا ..علي ابو سرحان
ألبوم ومرفقات الصور (1 صورة)




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين!
أضف تعليقك